القائمة الرئيسية

الصفحات

 عشبة الإبيميديوم (Epimedium)

تُعد عشبة الإبيميديوم (Epimedium) —المعروفة شائعاً باسم "عشبة العنزة" (Horny Goat Weed) أو "راعي الغنم"— من النباتات الطبية التي اكتسبت شهرة كبيرة في الطب التقليدي الصيني والطب البديل. وهي جنس نباتي يضم عشرات الأنواع من النباتات المزهرة موطنها الأصلي الصين، كوريا، واليابان، وتتميز بأوراقها الخضراء وزهورها الصغيرة الرقيقة.

أثارت العشبة اهتمام الإنسان تاريخياً بعد ملاحظة زيادة النشاط الجنسي لدى الماعز بعد تناولها، مما أدى إلى استخدامها في الطب الصيني التقليدي منذ مئات السنين لتعزيز الحيوية، والطاقة، ودعم الصحة الجنسية.

قد يكون لتناول مكملات عشبة "عنزة الماعز" فوائد محتملة في علاج ضعف الانتصاب وتخفيف أعراض انقطاع الطمث. ويمكن تناولها بأشكال مختلفة مثل الأقراص، أو المسحوق، أو الشاي. ومع ذلك، قد تسبب العشبة بعض الآثار الجانبية لدى البعض، مثل ألم البطن والطفح الجلدي.


عشبة الإبيميديوم (Epimedium)
عشبة الإبيميديوم (Epimedium)

ما هي المركبات والعناصر والفيتامينات الموجودة في الإبيميديوم (عشبة العنزة) 


تحتوي عشبة الإبيميديوم على مجموعة معقدة من المركبات الكيميائية النباتية النشطة،  التي تعطيها فعاليتها الطبية والدوائية حيث تتركز قيمتها في المكونات العضوية والنشطة بيولوجياً. 

جدول كميات وتركيزات المركبات في الإبيميديوم

المرجع والمصدر العلمي الكمية أو النسبة التقريبية (في النبات الجاف / المستخلص) العنصر أو المركب النشط
US Patent US6123944A  في الأوراق الخام: يتراوح بين 1% إلى أكثر من 3.45% من الوزن الجاف حسب نوع النبتة. مركب الإيكارين (Icariin)
Journal of Aging (Albany NY)

في المكملات المستخلصة: يتراوح التركيز القياسي التجاري بين 10% إلى 50% (وقد يصل نقاوةً في بعض المستخلصات المركزة إلى 98%).


(المركب الفعال الرئيسي)


PMC (PubMed Central) - Icariside II Preparation Study تشكل أكثر من 5% (w/w) من إجمالي الوزن الجاف للأوراق الخام، بينما تمثل مركبات الـ 8-isopentene flavonoids نسبة 80% إلى 85% من إجمالي الفلافونويدات المستخلصة.

إجمالي الفلافونويدات (Total Flavonoids)


(تشمل الإيكارين، الإبيميدين أ، ب، ج، والإيكاريتين)


Traditional Chinese Medicine Phytochemistry Databases تشكل نسبة ملحوظة من الوزن الجاف للمستخلصات المائية للنبات (تتراوح غالباً بين 5% إلى 15% بحسب طريقة الاستخلاص). السكريات المتعددة (Polysaccharides)
Database of Medicinal Plants & Nutritional Value آثار ضئيلة جداً / غير معتبرة غذائياً (لأن النبتة خشبية برية وليست مصدراً نباتياً طازجاً للخضروات). الفيتامينات الأساسية (Vitamin C, A, B)
Phytochemical Analysis of Epimedium Species تتواجد بنسب ضئيلة ومشتتة ممتصة من التربة (أجزاء من المليار إلى ميكروغرامات معدودة)، ولا تُعد مصدراً علاجياً للمعادن. المعادن (الكالسيوم، الماغنسيوم، الزنك)

فوائد عشبة الماعز

عشبة الماعز هي نبات عشبي مزهر يحظى بشهرة واسعة في الطب الصيني التقليدي. وقد عُرِفت منذ القديم بفوائدها الكبيرة في تحسين الوظائف الجنسية؛ فهي تحتوي على مركبات فعالة مثل الإيكارين (Icariin)، الذي يُعد العنصر الرئيسي النشط المسؤول عن تأثيراتها الحيوية.

وحديثاً، أصبحت تُضاف إلى المكملات الغذائية بفضل فوائدها الصحية المتعددة، ولا سيما فيما يتعلق بتعزيز الحيوية والنشاط البدني.

فوائد عشبة الماعز لتحسين الوظيفة الجنسية

تُعد عشبة الماعز (الإبيميديوم) واحدة من أشهر الأعشاب الطبيعية التقليدية المستخدمة لدعم وتعزيز الوظيفة الجنسية منذ القديم في الطب البديل؛ فقد تساعد في علاج ضعف الانتصاب، وتحسين الأداء الجنسي، وزيادة الرغبة.

ويعود الفضل في ذلك إلى مادة "الإيكارين" (Icariin) الموجودة في العشبة، والتي تعزز تدفق الدم إلى الأعضاء الحيوية، مما يحسن الاستجابة الجنسية ويزيد مستويات الطاقة. كما يعمل هذا المركب على تثبيط إنزيم "فوسفوديستريز-5" (PDE5)، وهو الإنزيم الذي يُعد تثبيطه أحد آليات علاج ضعف الانتصاب.

وقد أظهرت الدراسات المخبرية التي أُجريت على الحيوانات أن لهذه العشبة قدرة على تحسين تدفق الدم إلى الأعضاء التناسلية بشكل معتدل، وتأتي أبرز فوائدها في هذا الجانب وفق الآلية العلمية التالية:

  1. دعم الانتصاب وتحسين تدفق الدم: بفضل المركب الفعال الأساسي (الإيكارين - Icariin)، والذي يعمل على تثبيط إنزيم (PDE5) تماماً مثل الأدوية المستخدمة في علاج ضعف الانتصاب. حيث يسهم ذلك في استرخاء عضلات الأنسجة، مما يزيد من تدفق الدم وضخه بكفاءة نحو الأعضاء التناسلية لتحسين جودة وقوة الانتصاب.

  2. تحفيز الرغبة الجنسية (الشهوة): من خلال دعم التوازن الهرموني وعمل العشبة كمحفز طبيعي (مثير للشهوة الجنسية) لرفع الرغبة لدى كل من الرجال والنساء، وذلك عبر معادلة مستويات الكورتيزول في الجسم والتقليل من آثار الضغوط والتوتر السلبية.

  3. زيادة القدرة والتحمل البدني: من خلال تعزيز الدورة الدموية وتحسين كفاءة إيصال الأكسجين والعناصر الغذائية للخلايا، مما يمنح الجسم حيوية وطاقة إضافية تنعكس إيجاباً على القدرة والأداء الجنسي.

فوائد عشبة الماعز لتخفيف أعراض انقطاع الطمث

يُعتقد في الطب الشعبي الصيني بأن عشبة العنزة (أو عشبة راعي الغنم) تساعد على استعادة الطاقة ومساعدة الأشخاص الذين يشعرون بالتعب، وبالأخص أثناء حدوث التقلبات الهرمونية خلال فترة الحيض أو بعد انقطاعها.

تُستخدم عشبة الماعز (الإبيميديوم) تقليدياً لفترة طويلة لعلاج أعراض انقطاع الطمث؛ حيث يمكن لمادة "الإيكارين" محاكاة عمل هرمون الإستروجين، مما قد يساعد في تخفيف تلك الأعراض لدى النساء بعد انقطاع الطمث -وخاصة المصابات بمتلازمة التمثيل الغذائي-. وقد تساعد هذه العشبة في خفض مستويات الكوليسترول الكلي والدهون الثلاثية وتنظيم مستويات الإستروجين، نظراً للدور الهام الذي يلعبه هذا الهرمون في الحفاظ على صحة العظام.

وتعمل بعض الفلافونيدات الموجودة في العشبة كالإستروجين النباتي، مما يفسر فوائدها للنساء؛ إذ وجد أنها تساعد على دعم التوازن الهرموني والتخفيف من أعراض الدورة الشهرية. وتبرز هذه الفوائد وفق الآلية التالية:

  1. تخفيف الهبات الساخنة وتقلبات المزاج: من خلال موازنة الهرمونات عبر الإستروجينات النباتية (Phytoestrogens) ودعم الجهاز العصبي عن طريق تخفيف شدة وتكرار "الهبات الساخنة" (Hot Flashes).

  2. الوقاية من هشاشة العظام المرتبطة بانقطاع الطمث: بفضل المركبات الفعالة في الإبيميديوم (مثل الإيكارين) التي تساعد في تحفيز خلايا بناء العظام وتقليل معدل تآكلها.

  3. دعم الصحة النفسية وتحسين الطاقة: من خلال مقاومة التعب المزمن، والإرهاق، والقلق المرتبط بالتغيرات الهرمونية.

فوائد عشبة الماعز لتقوية العضلات

تمتلك عشبة الماعز خصائص تدعم وتقوي العضلات والأداء الرياضي؛ فقد ثبت أن مركب الإيكارين الموجود في الإبيميديوم (عشبة العنزة) له أثر إيجابي على دعم الجسم للكتلة العضلية، نتيجة امتلاكه بروتينات تساعد على تطور ونمو الأعصاب وتحسين وظائفها، فضلاً عن مساعدة الأنسجة على النمو والتعافي.

لذلك، يستخدم بعض الرياضيين وبناة الأجسام المكملات الغذائية التي تحتوي على مركب الإيكارين للمساعدة على بناء الكتلة العضلية؛ وقد ربط الباحثون العشبة بتحسن التعافي بعد أداء التمارين أو بعد الإصابات، وتحسين الأداء الرياضي عموماً.

أبرز الفوائد العضلية لعشبة الماعز:

  1. تحفيز تدفق الدم: بفضل مركب الإيكارين (Icariin) الفعال، الذي يسهم في توسيع الأوعية الدموية وزيادة إنتاج أكسيد النيتريك، مما يحسن من إيصال الأكسجين والمغذيات الحيوية للأنسجة العضلية أثناء التمارين.

  2. الحد من الهدم العضلي: عن طريق خفض مستويات هرمون الإجهاد (الكورتيزول)، وهو الهرمون المسؤول عن تكسير الأنسجة العضلية في حالات التوتر أو الإرهاق الشديد.

  3. دعم مستويات التستوستيرون: مما يعزز من كفاءة بناء الكتلة العضلية والقوة البدنية.

  4. مكافحة ضمور العضلات: بفضل المركبات النشطة التي تدعم تعافي وترميم الألياف العضلية، وتحسين قدرتها على التحمل بعد فترات الخمول.

الجرعة اليومية الآمنة من عشبة العنزة (الإبيميديوم) وأضرارها المحتملة

لا توجد جرعة موحدة عالمياً معتمدة لعشبة العنزة (الإبيميديوم) بسبب اختلاف تركيز المواد الفعالة فيها (خاصة مركب الإيكارين). ومع ذلك، تعتمد الإرشادات الشائعة في المكملات الغذائية على الكميات التالية:

الجرعات اليومية الشائعة

  • الجرعة المعتادة: تتراوح بين 250 إلى 1000 ملجم يومياً من مستخلص العشبة.

  • الجرعة الشائعة في المكملات: غالباً ما تأتي الكبسولات بتركيز 1000 ملجم تُأخذ مقسمة على جرعتين أو دفعة واحدة مع الطعام.

أضرار عشبة العنزة المحتملة

تعد المستحضرات التي تحتوي على مستخلص عشبة العنزة أو مكمل عشبة راعي الغنم مكملات غذائية وليست أدوية، لذا قد تكون غير خاضعة لرقابة قانونية صارمة من قبل دوائر الغذاء والدواء، لذلك ينبغي الحرص على الحصول عليها فقط من الشركات والأماكن الموثوقة.

تعتبر عشبة العنزة آمنة نسبياً عند تناولها بالشكل الصحيح وبجرعات معتدلة، لكن عند تناولها بجرعات عالية ولمدة طويلة، فقد تظهر بعض الأعراض الجانبية مثل:

  • جفاف الفم وزيادة العطش.
  • دوخة، وغثيان، وقيء.
  • نزيف الأنف.
  • تشنجات ومشاكل في التنفس.
  • اضطرابات في نبضات القلب أو تسمم في الكبد.

فئات يجب عليها الحذر أو تجنب استخدام عشبة العنزة

تشمل هذه الحالات:

  1. النساء الحوامل والمرضعات: فقد تكون غير آمنة عند تناولها أثناء الحمل والإرضاع لعدم وجود دراسات كافية تثبت أمانها.

  2. الأشخاص المصابون باضطرابات النزيف: لأن للعشبة تأثيرات قد تؤثر على تخثر الدم، مما قد يزيد من خطورة حدوث النزيف.

  3. الأشخاص المصابون بالسرطانات والأمراض الحساسة للهرمونات وأمراض الغدة الدرقية: بسبب المركبات التي تعمل كهرمون الإستروجين، مما قد يؤدي إلى تدهور الحالة الصحية لمرضى الأمراض الحساسة للهرمونات، مثل سرطان الثدي والرحم.

  4. المصابون بأمراض ضغط الدم: فقد تؤدي عشبة العنزة إلى انخفاض ضغط الدم، لا سيما لدى الأشخاص الذين يعانون أساساً من انخفاض الضغط.

ملاحظة: إن هذه المعلومات المهمة والقيمة لا تغني عن استشارة الطبيب.


المصادر:



أنت الان في اول موضوع

تعليقات

التنقل السريع