الشبة وطرق إستخدامها💎💎
الشبة (أو حجر الشب، أو شب الفؤاد، وشب الصرافة) وتُعرف علمياً بـ (Alum)، هي مركب كيميائي ملحي طبيعي يشبه بلورات الملح الصخري، ويُستخرج تقليديًا من المناطق البركانية والبحيرات المالحة، ويتألف من كبريتات البوتاسيوم والألومنيوم.وتُعد الشبة من أقدم المواد الطبيعية المستعملة في الطب البديل، وتشتهر بخصائصها المطهرة والمعقمة؛ حيث تدخل في بعض الصناعات التقليدية نظراً لخصائصها القابضة (Astringent) والمضادة للبكتيريا، وتُباع غالباً على شكل حجر أو مسحوق ناعم.
أما من الناحية الغذائية، ونظراً لخصائصها المضادة للميكروبات والحافظة، فتُستخدم غالباً في تصنيع الأغذية لتحسين قوامها وإطالة مدة صلاحيتها. وسنتكلم في هذه المقالة عن فوائدها للبشرة، والتئام الجروح، وللتخلص من رائحة العرق والطرق الصحيحة لاستخدامها.
![]() |
| الشبة |
✨فوائد الشبة💎🧼
الشبة هي مركب معدني طبيعي، عرف الإنسان فوائدها منذ قرون في الطب التقليدي عبر مختلف الثقافات، وذلك لما تتميز به من خصائص طبية وتجميلية فريدة. وبفضل قدرتها المطهرة والقابضة، شاع استخدامها في معالجة الجروح الطفيفة، والوقاية من العدوى، وتخفيف الالتهابات.كما تُعد الشبة خياراً مثالياً كمزيل طبيعي للعرق؛ إذ تعمل على محاربة البكتيريا المسببة للروائح الكريهة والتي تنمو على الجلد نتيجة التعرق. وإلى جانب ذلك، تمتلك الشبة قدرة ممتازة على شد مسام الجلد وتخفيف تهيج البشرة (خاصة بعد الحلاقة)، مما يمنحها مظهراً أكثر نضارة وحيوية.
✨✨فوائد الشبه ضد البكتريا🧪
استخدمت الشبه منذ القديم للوقاية من العدوى لخصائصها الطبيعية المطهرة من خلال قتل البكتيريا المسببة للأمراض. فتستخدم لتطهير الجروح أو الخدوش الطفيفة بوضعها عليها، فتُشكل حاجزًا واقيًا لمنع خطر التلوث الميكروبي.من خلال ذوبان الشبة في الماء، تتحلل أيونات الألومنيوم والبوتاسيوم وتخلق بيئة حمضية قابضة تمنع البكتيريا من التكاثر وتدمر غشاءها الخلوي. مما يساعد على علاج تهيج الجلد والقروح. ومن فوائد الشبة في القضاء على البكتيريا:- القضاء على بكتيريا العرق تحت الإبط.
- منع التهاب الجروح البسيطة (بعد الحلاقة).
- تنقية المياه من الميكروبات
✨فوائد الشبة لإزالة رائحة العرق🧼
تُعتبر الشَّبّة (Potash Alum) واحدة من أقدم وأفضل البدائل الطبيعية لمزيلات العرق الكيميائية التجارية؛ حيث تتفوق عليها في عدة جوانب بفضل تركيبتها الآمنة وقدرتها الفائقة على تثبيط نمو البكتيريا المسببة لرائحة الجسم الكريهة.والخلاصة تعمل الشبة كمزيل عرق طبيعي من خلال:
- محاربة البكتيريا وليس منع التعرق: على عكس مزيلات العرق التجارية التي تعمل على سد الغدد العرقية ومنع الجسم من التخلص من السموم، تسمح الشبة للبشرة بالتنفس بطريقة طبيعية، وتكتفي بالقضاء على البكتيريا التي تتغذى على العرق وتسبب الرائحة.
- تخفيف التعرق بفضل الخصائص القابضة: تُساعد خصائص الشبة القابضة على شد مسام البشرة بشكل خفيف، مما يساهم في تقليل تدفق العرق الزائد دون انسداد المسام، مع ترك لمسة منعشة ونظيفة على الجلد.
✨فوائد الشبة لشد البشرة وزيادة نضارتها
تُعتبر الشَّبّة (Potash Alum) من العلاجات التقليدية الشهيرة في العناية بالبشرة ومحاربة علامات الشيخوخة المبكرة؛ والسر في ذلك يعود بالدرجة الأولى إلى خصائصها القابضة الطبيعية (Astringent Properties). حيث تُساعد الشبة على انقباض الأنسجة، وتساهم في تنشيط خلايا الجلد، وتقليل الإفرازات الزيتية الزائدة، مما يمنح البشرة ملمساً ناعماً ومظهراً متوازناً.كما تلعب الشبة دوراً فعالاً في تقليل مظهر الخطوط الدقيقة والتجاعيد، والمساعدة على تقشير خلايا الجلد الميتة، مما يُساهم في تجديد البشرة لتبدو أكثر نقاءً، شباباً، وإشراقاً مع الاستخدام المنتظم.
✨فوائد الشبة لعلاج حب الشباب
في الطب البديل والتقليدي، تُعتبر الشَّبّة (Potash Alum) من العلاجات الموضعية الفعّالة في تجفيف البثور ومحاربة حب الشباب؛ والسر في ذلك يعود إلى قدرتها الثنائية على العمل كمضاد طبيعي للميكروبات ومادة قابضة للبشرة.✨كيف تقضي الشبة على حب الشباب؟
- التحكم في الإفرازات الدهنية: تعمل الشبة على امتصاص الزيوت والدهون الزائدة التي تفرزها البشرة، وهي المسبب الرئيسي لانسداد المسام وتكون الرؤوس السوداء والبيضاء.
- محاربة البكتيريا المسببة للالتهاب: تقضي على البكتيريا النشطة داخل البثور، مما يساهم في تهدئة البشرة المتهيجة، وتقليل الاحمرار، ومنع ظهور آفات بثرية جديدة.
- تضييق المسام الواسعة: يساهم تأثيرها القابض في تصغير حجم المسام، مما يقلل من فرص تراكم الأوساخ والبكتيريا بداخلها مستقبلاً، ويزيد من صفاء البشرة ونقائها.
✨فوائد الشبة لعلاج قرح الفم
استُخدمت الشَّبّة (Potash Alum) في الطب التقليدي كعلاج موضعي لتجفيف وتقليص قرح الفم، والمعروفة طبياً بـ (القرح القلاعية أو التقرحات الآفتية - Aphthous Ulcers).ويعود الفضل في ذلك إلى خصائص الشبة القابضة للأنسجة (Astringent) وتأثيراتها المضادة للبكتيريا، والتي تساعد على تسريع الشفاء وتخفيف الألم والانزعاج الناتج عنها. تعمل الشبة على تضييق الأغشية المخاطية وتجفيف القرحة، مما يمنع حدوث أي عدوى ثانوية في الأنسجة المتقرحة، ويُقلل من حجم القرحة ومدة بقائها.
خلاصة فوائد الشبة لتقرحات الفم:
- تسريع جفاف التقرحات: تسحب الرطوبة والالسوائل الزائدة من القرحة لتسريع انكماشها.
- تخفيف الألم الموضعي: تعمل كعامل كاوٍ ومخفف مؤقت لحساسية الأعصاب المكشوفة في مكان القرحة.
- تطهير القرحة: تحمي المنطقة المصابة من التلوث البكتيري الناتج عن بقايا الطعام واللعاب.
✨طرق استعمال الشبة لقرح الفم
نظراً لأن الشبة مادة قوية وحمضية، يجب استخدامها بحذر شديد داخل تجويف الفم. وإليك الطريقتين الأكثر أماناً للاستخدام:1. طريقة التطبيق الموضعي المباشر (للقرح الفردية)
- حدد مكان التقرح بدقة، ثم خذ كمية ضئيلة جداً من بودرة الشبة المطحونة ناعماً (رشة بسيطة) وضعها مباشرة فوق القرحة باستخدام عود قطني.
- اتركها لمدة دقيقة واحدة فقط. (ستشعر بلسعة قوية وزيادة في إفراز اللعاب بسبب طعمها الحامضي القابض، وهو أمر طبيعي).
- بعد مرور الدقيقة، يجب بصق اللعاب والمادة تماماً، ثم شطف الفم جيداً بالماء النظيف عدة مرات.
- يمكن تكرار هذه العملية مرة أو مرتين يومياً (غالباً ما تجف القرحة خلال 24 إلى 48 ساعة).
- أذب ربع ملعقة صغيرة جداً من بودرة الشبة في نصف كوب من الماء الدافئ.
- تمضمض بالمحلول لمدة 30 ثانية، مع التركيز على أماكن القرح، ثم ابصق المحلول بالكامل.
- اشطف فمك جيداً بالماء النظيف عدة مرات بعد المضمضة مباشرة، وذلك لحماية مينا الأسنان من التأثير الحمضي للشبة.
ينطوي الاستخدام العشوائي للشبة في الفم على بعض المخاطر، لذا يرجى الالتزام الصارم بالإرشادات التالية:
- يُحظر بلع الشبة تماماً: ابتلاع الشبة قد يسبب تهيجاً شديداً في جدار المعدة، غثياناً، قيئاً، أو تلبكاً معوياً حاداً بسبب احتوائها على الألومنيوم.
- ممنوعة تماماً للأطفال: لا تُستخدم للأطفال نهائياً خوفاً من ابتلاعها أو دخول المحلول إلى الجهاز الهضمي.
- الالتزام بالوقت المحدد: عدم ترك الشبة على القرحة لأكثر من دقيقة؛ لأن الإفراط في تركها يؤدي إلى حرق الأغشية المخاطية الحساسة، مما يتسبب في زيادة حجم الجرح وتفاقمه بدلاً من شفائه.
✨كيف كانت الشبة تُستخدم لمكافحة رائحة الفم؟
وفقاً للموروث التقليدي، تُسهم الشبة في تخفيف الرائحة الكريهة من خلال:- تثبيط نمو البكتيريا: الحد من نشاط الميكروبات التي تتغذى على بقايا الطعام وتنتج مركبات كبريتية كريهة الرائحة.
- تأثير قابض مؤقت: شد أنسجة اللثة المترهلة مؤقتاً وتقليص الأوعية الدموية لتخفيف النزيف الظاهري.
إذا أردت الاستعانة بالشبة كحل إسعافي سريع ومؤقت، يجب تطبيقها بحذر شديد وليس أكثر من مرة واحدة في الأسبوع أو عند الحاجة القصوى فقط، وفق الخطوات التالية:
- الجرعة والتخفيف: أذب كمية ضئيلة جداً (رشة بسيطة جداً لا تتعدى ربع ملعقة صغيرة) في كوب كامل من الماء الدافئ حتى تذوب تماماً ويصفو المحلول.
- المضمضة السريعة: تمضمض بالمحلول جيداً لمدة 20 إلى 30 ثانية فقط، مع التركيز التام على بصق المحلول بالكامل وعدم بلع أي قطرة منه.
- الغسيل المكثف: اشطف الفم فوراً بالماء النظيف عدة مرات متتالية للتأكد من إزالة أي بقايا حامضية قد تؤذي الأسنان أو اللثة.
✨فوائد الشبة للتخفيف من التعرق المفرط
منذ القدم، اسُتخدمت الشَّبّة (Potash Alum) كأحد العلاجات التقليدية الفعّالة لمشكلة التعرق المفرط (Hyperhidrosis)، وتحديداً في المناطق الأكثر عرضة لذلك مثل الإبطين، اليدين، والقدمين.وتكمن قوة الشبة في خصائصها القابضة القادرة على السيطرة على التدفق الزائد للعرق من خلال تضييق مسام الجلد السطحية مؤقتاً وتقليل إفراز الغدد العرقية. هذا التأثير يجعلها خياراً طبيعياً رائعاً للأشخاص الذين يعانون من فرط التعرق، لكونها وسيلة لطيفة وخالية من العطور والمواد الكيميائية القاسية. ويساعد الاستخدام المنتظم للشبة في الحفاظ على جفاف البشرة، مما يُعزز الثقة والراحة طوال اليوم.
خلاصة فوائد الشبة لفرط التعرق:
- مفعول قابض للمسام (Astringent Effect): يقلل من حجم المسام المفرزة للعرق دون سدها تماماً كالمستحضرات التجارية.
- امتصاص الرطوبة السطحية: الحفاظ على جفاف المنطقة لأطول فترة ممكنة.
- محاربة الفطريات والتسلخات: تقضي على الفطريات والبكتيريا التي تنمو في البيئة الرطبة، وتمنع حدوث التسلخات الجلدية المؤلمة والروائح المصاحبة لها.
✨طريقة استخدام الشبة للتعرق المفرط
1. لمنطقة الإبطين (طريقة الحجر المبلل - الأفضل والأكثر أماناً)- بعد الاستحمام مباشرة وتنظيف المنطقة جيداً، يُبلل حجر الشبة الطبيعي (الملس الدائري) بالقليل من الماء النظيف.
- يُمرر الحجر برفق تحت الإبطين لعدة ثوانٍ حتى تتشكل طبقة ملحية رقيقة واقية.
- يُترك الجلد ليجف في الهواء تلقائياً، وتمنح هذه الطريقة حماية تدوم حتى 24 ساعة من الرطوبة والرائحة الكريهة.
- أذب ملعقة كبيرة من بودرة الشبة المطحونة ناعماً في وعاء يحتوي على ماء دافئ.
- انقع يديك أو قدميك في هذا المحلول لمدة 10 إلى 15 دقيقة، ثم جففهما جيداً.
- يمكن تكرار هذه العملية مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع للسيطرة على التعرق والقضاء التام على روائح القدمين.
✨محاذير وإرشادات هامة لتجنب التهاب الجلد واسمراره
على الرغم من الفوائد العديدة للشبة، إلا أن استخدامها بطريقة خاطئة قد يؤدي إلى آثار عكسية تماماً (مثل التهيج والاحمرار الذي ينقلب لاحقاً إلى اسوداد وتصبغات في البشرة). لتفادي هذه المشاكل، يرجى الالتزام الصارم بالإرشادات التالية:- يُحظر استخدامها بعد إزالة الشعر مباشرة: يمنع منعاً باتاً تطبيق الشبة (سواء الحجر أو البودرة) على منطقة الإبطين أو أي جزء من الجسم فور إزالة الشعر (بالحلاقة أو الشمع أو الحلاوة)؛ لأن مسام الجلد تكون مفتوحة ومتهيجة، ووضع الشبة حينها يسبب حرقاناً شديداً والتهاباً حاداً يؤدي حتماً إلى اسمرار المنطقة.
- الالتزام بالترطيب الليلي المتوازن: نظراً لأن الشبة مادة قابضة وتسحب الرطوبة والزيوت من الجلد، يجب الحرص على ترطيب البشرة أو الإبطين ليلاً باستخدام مرطب طبي لطيف وخالٍ من العطور لإعادة التوازن المائي للبشرة.
- استخدام بودرة ناعمة كالدقيق: إذا كنت تفضل استخدام الشبة المطحونة بدلاً من الحجر، تأكد من أنها مطحونة ناعماً جداً كبودرة الأطفال أو الدقيق. الحبيبات الخشنة أو غير المطحونة جيداً تسبب احتكاكاً ميكانيكياً وخدوشاً مجهرية في الجلد أثناء التمرير، مما يؤدي للالتهاب والاسمرار.
- ممنوعة لأصحاب البشرة شديدة الحساسية: بسبب طبيعة الشبة الحمضية والقابضة، قد لا تتحملها بعض أنواع البشرة. إذا لاحظت حدوث حكة مستمرة، وخز مؤلم، أو احمرار بعد الاستخدام، يجب التوقف عنها فوراً وغسل المنطقة بالماء البارد.
✨فوائد الشبة في تنقية المياه وتصفيتها
تُستعمل الشَّبّة (وتحديداً شبة البوتاسيوم أو كبريتات الألومنيوم) منذ القدم في تنقية المياه وتصفيتها بالطرق التقليدية، وإلى يومنا هذا، لا تزال تُشكل أساساً لعمليات معالجة المياه الكبرى وتسمى علمياً باسم الترسيب بالتخثير والتلبيد (Coagulation / Flocculation).تُعد الشبة خياراً بالغ الأهمية في المجتمعات التي تفتقر إلى أنظمة الترشيح والتحلية المتقدمة بفضل خصائصها الميكانيكية في تجميع الشوائب والجسيمات العالقة وترسيبها في القاع، مما يحسن جودة المياه ويجعلها أكثر نقاءً وصلاحية للاستخدام.
✨كيف تعمل الشبة على تنقية المياه علمياً؟
- التخثير (معادلة الشحنات): تحمل جزيئات الطين والأتربة العالقة في الماء شحنات كهربائية سالبة تجعلها تتنافر وتظل معلقة، وعند إضافة الشبة، تعمل أيوناتها الموجبة على معادلة هذه الشحنات السالبة مما يسمح للجزيئات بالتقارب.
- التلبيد (تجميع الشوائب): تلتصق جزيئات الطين والرمال الناعمة ببعضها البعض لتشكل كتلاً أكبر وأثقل وزناً (تسمى الندف)، مما يسهل هبوطها واستقرارها في الأسفل بفعل الجاذبية.
- إزالة العكارة والألوان: تخلص المياه من الطمي، الرمال الدقيقة، والمواد العضوية المتحللة في المياه الراكدة، مما يزيل الألوان غير المرغوبة والروائح الكريهة ويحسن طعم الماء.
- تخفيض المحتوى الميكروبي: تسحب كتل الطين المترسبة معها نسبة كبيرة من الجراثيم والطفيليات العالقة بها إلى القاع.
✨طريقة الاستخدام والجرعة الصحيحة لتصفية المياه:
تعتمد هذه الطريقة التقليدية على دقة المقادير، حيث إن الجرعة الزائدة تجعل طعم الماء قابضاً وحامضياً غير مستساغ:- النسبة: يُضاف من 5 إلى 10 غرامات فقط من بودرة الشبة المطحونة ناعماً لكل 20 لتراً من الماء العكر.
- التحريك: يُحرك الماء بشكل سريع ودائري لمدة دقيقة واحدة (لتوزيع الشبة)، ثم يُحرك ببطء شديد لمدة 5 دقائق (لمساعدة الشوائب على التكتل).
- الترسيب: يُترك الوعاء ساكناً تماماً دون تحريك لمدة تتراوح بين 30 إلى 60 دقيقة حتى تترسب كل الشوائب في القاع.
- الفصل: يُسحب الماء الصافي النقي من الأعلى برفق شديد عبر قطعة قماش نظيفة ومعقمة، وينقل إلى وعاء آخر نظيف.
لماذا يجب الحذر الشديد؟
على الرغم من فعاليتها المؤقتة، إلا أن أطباء الأسنان في العصر الحالي يحذرون من الاعتماد على الشبة كغسول يومي أو روتيني للفم، وذلك للأسباب التالية:
- تآكل مينا الأسنان: الشبة مادة حامضية بطبيعتها، والاستخدام المتكرر لها يضعف طبقة المينا ويؤدي إلى حساسية الأسنان وتلفها.
- جفاف وتهيج الأغشية المخاطية: تأثيرها القابض الشديد يسحب الرطوبة من خلايا الفم، مما يسبب جفافاً حاداً، والجفاف بدور يعيد إنتاج الرائحة الكريهة بشكل أسوأ (لأن اللعاب هو المنظف الطبيعي للفم).
- مخاطر التسمم بالألومنيوم: ابتلاع أي جزء من الغسول بالخطأ ينقل مركبات الألومنيوم للمعدة، مما يسبب اضطرابات هضمية حادة.
✨الآثار الجانبية للشبة ومخاطر الاستخدام المفرط
رغم أن الشبة تقدم العديد من الفوائد في مجالات الطب البديل والعناية الشخصية، إلا أن استخدامها بطريقة خاطئة، عشوائية، أو مفرطة، قد يؤدي إلى آثار جانبية ومضاعفات جلدية وصحية واضحة؛ وذلك لأنها تظل في النهاية مركباً ملحياً حامضياً قوي التأثير.وأبرز الآثار الجانبية الناتجة عن سوء استخدام الشبة تشمل ما يلي:
- تهيج الجلد واحمراره: قد تسبب الشبة حكة، احمراراً، أو طفحاً جلدياً، خاصة عند وضعها على المناطق الحساسة أو البشرة الرقيقة (مثل الوجه وتحت الإبطين).
- الجفاف المفرط للبشرة: يؤدي الاستخدام المتكرر والمكثف للشبة إلى سحب الرطوبة الطبيعية من الجلد، مما يتسبب في جفافه وتشققه، وقد ينقلب هذا الجفاف إلى اسمرار في لون البشرة.
- إبطاء التئام الجروح: على الرغم من دورها في حبس الدم وتطهير الخدوش الطفيفة، إلا أن الإفراط في وضعها على الجروح العميقة قد يؤدي إلى تهيج الأنسجة الخلوية وإبطاء عملية الشفاء الطبيعية.
- تهيج العينين: عند ملامسة الشبة أو غبارها للعين بالخطأ، فإنها تسبب حرقاناً شديداً، واحمراراً، وسيلاناً مستمراً للدموع مع شعور حاد بعدم الارتياح.
- مشاكل الجهاز التنفسي: قد يؤدي استنشاق الغبار المتطاير أثناء طحن الشبة إلى السعال، وتهيج الحلق المباشر، وضيق مؤقت في التنفس.
- الاضطرابات الهضمية الحادة: يسبب الابتلاع العارض للشبة (سواء البودرة أو غسول الفم) تهيجاً فورياً في جدار المعدة، ينتج عنه غثيان، قيء، أو آلام حادة في البطن.
- مخاطر التسمم بالألومنيوم: في حالات نادرة جداً، قد يؤدي ابتلاع الشبة بكميات غير مدروسة إلى تراكم مركب الألومنيوم في الجسم، مما قد يؤثر سلباً على وظائف الكلى أو الكبد على المدى الطويل.
ملاحظة: إن هذه المعلومات المهمة والقيمة لا تغنب عن اسنشارة الطبيب.
المصادر:
1.College of Korean Medicine (Whole Country). Herbalogy. Youngrimsa; Seoul: 1994. p. 633. [Google Scholar]
2. A philological study on poisoning of Alumen. The Journal of East-West Medicine. 2008;33(3):13–23. [Google Scholar]
3. Shanghai Science and Technology Publishing; Shanghai: 1989. pp. 325–326. [Google Scholar]
4. A case of recovery of cervical erosion treated by cervical-acupuncture and Gobakban-spread. The Journal of Oriental Obstetrics & Gynecology. 2003;16(1):186–194. [Google Scholar]
5. Anti-inflammatory effect of Alumen to experimental paranasal sinusitis of ra-bbit. The Journal of Korean Oriental Medical Ophthalmology & Otolaryngology & Dermatology. 2006;19(1):43–54. [Google Scholar]
6.The study on the anti-inflammatory effects of Phellodendri Cortex, Indigo Naturalis, Alumen, and Chinensis Galla, most frequently used for the external therapy of Gu-Chang. The Journal of Korean Oriental Medical Ophthalmology & Otolaryngology & Dermatology. 2005;18(1):183–198. [Google Scholar]
7. Effects of heattreated Alumen, halloysitum rubrum and os sepiae in experimentally induced stomach ulcer in rats. The Journal of Applied Pharmacology. 1997;5(3):246–252. [Google Scholar]
8. Rapid colorimetric assay for cellular growth and survival: application of proliferation and cytotoxicity assays. J Immunol Methods. 1983;65(1-2):55–63. doi: 10.1016/0022-1759(83)90303-4. [DOI] [PubMed] [Google Scholar]
9. Anti-inflammatory effect of the venom from asian honeybees (Apis cerana L.) on inducible nitric oxide synthase and tumor necrosis factor-α in RAW 264.7 cell line. Korean J Apiculture. 2004;19(2):89–96. [Google Scholar]
10. Antioxidant determinations by the use of a stable free radical. Nature. 1958;181:1199–1200. doi: 10.1038/1811199a0. [DOI] [Google Scholar]
11.The encyclopedia of oriental herbal medicine. Jeongdam; Seoul: 2001. pp. 1619–1626. [Google Scholar]
12. New method for the prevention of microbial contamination in deer antler manufacturing process. Kor J Herbology. 2007;22(4):75–80. [Google Scholar]
13. Vasodilation effects between the water extract of Rheum palmatum L. and R. undulatum L. in rat thoracic aorta. Kor J Herbology. 2004;19(3):99–105. [Google Scholar]
14. The studies about storage, cutting, processing and decokting methods of oriental medicinal plantsⅠ.:Cortex Cinnamomi. Kor J Herbology. 1998;13(2):19–29. [Google Scholar]
15. The studies about cutting, processing and decokting methods of oriental medicinal plantsⅢ.: Cortex Magnoliae. Kor J Herbology. 1999;14(1):15–22. [Google Scholar]
16.The processing effects of pyrite after heating and quenching in vinegar. Kor J Herbology. 2003;18(2):27–35. [Google Scholar]
17. The comparative study of anti-inflammatory, anti-oxidant and anti-bacterial effects with regard to the extraction solvents of Cuscutae Semen. Journal of Pharmacopuncture. 2011;14(1):79–86. [Google Scholar]

تعليقات
إرسال تعليق
اكتب تعليقا فنحن نهتم لطلباتكم