القائمة الرئيسية

الصفحات

الزلوع _  الفياجرا اللبنانية ⚡🌿

شرش الزلوع، المعروف باسم الفيرولا الحرمونية، وعلميًا باسم Ferula hermonis Boiss، هو نبات جذري، من شجيرة صغيرة معمرة وقوية، وينمو بشكل أساسي في المناطق الجبلية في بلاد الشام، من الفصيلة الخيمية(Apiaceae)، لها ساق قوية وسميكة، وأوراق ريشية، مرتبة بالتناوب على طول الساق. لها أزهار صفراء صغيرة تشبه المظلةـ ويضم جنس الفيرولا حوالي 170 نوعًا.


شرش الزلوع
شرش الزلوع


ما هو الزلوع؟

يشتهر هذا النبات بأهميته التاريخية والطبية، حيث تُستخدم أجزاء مختلفة منه لخصائصها العلاجية.القوية المنشّطة جنسيًا. وتتركز هذه القيمة في بذورها وجذورها ولقد استخدمت منذ القديم في الطب الشعبي. لتعزيز الحيوية الجنسية وعلاج مختلف المشاكل الجنسية لدى الرجال. عرف عنها أنها تدعم وظيفة الانتصاب وتزيد الرغبة الجنسية. أما عند النساء، فتُستخدم لتعزيز الصحة الجنسية وعلاج البرود الجنسي، وحديثا تعد علاجًا موثوقًا به في أنظمة العلاج الشمولي والتقليدي.


فوائد الزلوع

استُخدم  "شيلش الزلوع". على نطاق واسع في الطب القديم، كمنشط جنسي وعلاج للمشاكل الجنسية. تحتوي مركباته على مواد فيتوإستروجينية (إستر السيسكيتيربين) أو (فيروتينين)، لها العديد من الخصائص الدوائية المختبرية والحيوية، فهي تحتوي على  مضادات تآكل العظام، ومضادات الالتهاب، ومضادات الميكروبات والبكتيريا والفطريات، ومضادات للأورام ومعززات للنشاط الجنسي. 


ما هي فوائد الزلوع؟

فوائد الزلوع ضد الالتهابات

 شرش الزلوع غني بمضادة للالتهابات، فقد أظهرت الأبحاث أن المركبات الموجودة في نبات الزلوع، وخاصةً في راتنجه (الغالبانوم)، له تأثيرات مضادة للالتهابات، تساهم في علاج الحالات التي تنطوي على الالتهابات، مثل التهاب المفاصل وآلام المفاصل.


وقد أظهرت بعض الدراسات التي أُجريت على حيوانات التجارب (الفئران) أن زيت جذر نبات شرش الزلوع يحتوي على خصائص مضادة للالتهابات ومسكن للألم، من خلال اختبارات اجريت على الوذمة (التورم) المُحدثة بالكاراجينان (Carrageenan-induced paw edema test).


وتنسب هذه الخصائص إلى مركبات نشطة موجودة في زيت جذر النبات، وهي إسترات من عائلة سيسكوتربينات الدوكان، وأهمها:

  • الفيروتينين (Ferutinin): وهي مركبات لها تأثيرات مضاداة للالتهابات.
  • التيفيرين (Teferin): أضهر ت الدراسات التجربية أن له تأثيراً قوياً مضاداً للالتهابات.


فوائد الزلوع للصحة الجنسية عند الرجال؟

لهذا النبات تاريخ طبي طويل من الاستخدام كمنشط جنسي ومعزز للخصوبة. وقد أظهرت الأبحاث أن جرعة واحدة منه قد ترفع مستويات هرمون التستوستيرون لدى الرجال، وأن هذا النبات قد يكون علاجًا فعالًا جدًا للبرود الجنسي والعقم.

ولذلك جذر الزلوع يطلق عليه أحيانًا في الطب الشعبي الفياجرا اللبنانية أو الجينسنغ اللبناني بسبب مكوناته الطبيعية المنشطة.

حيث تتركز فوائده للصحة الجنسية عند الرجال على عدة نقاط، حسب الدراسات الحديثة:

  • يساعد عملية الانتصاب: من خلال زيادة تدفق الدم بفضل حمض الفيروليك (Ferulic acid) الموجود في شرش الزلوع، وهو مركب يُعتقد أنه يساعد على توسيع الشرايين والأوعية الدموية الدقيقة، مما يساعد وصول الدم الضروري الى الأعضاء التناسلية، وبذلك يحسن الانتصاب.
  • يدعم زيادة الرغبة الجنسية: بفضل مركباته النشطة مثل الفيروتينين (Ferutinin)، المصنف كـ فيتوإستروجين نباتي، وتُشير الدراسات أن  الفيروتينين الموجود في الزلوع  قد يساهم في زيادة مستويات هرمون التستوستيرون وينشط الأوعية الدموية والجهاز العصبي، مما يعزز الحيوية والرغبة الجنسية.
  • دعم جودة الحيوانات المنوية: بفضل الخصائص الوقائية والمضادة للأكسدة الموجودة في الزلوع أشارت  بعض الأبحاث إلى أن مستخلصاته قد تساعد في زيادة عدد وقوة وحركة الحيوانات المنوية من خلال زيادة مستويات هرمون التستوستيرون، وهرمون المُلَوتِن (LH).
  • الوقاية من الضعف الجنسي المرتبط بالشيخوخة: بفضل مضادات الأكسدة الموجودة في نبات الزلوع تساعد على حماية الخلايا وتُجددها، مما يساهم في تقوية الأداء الجنسي ومكافحة الضعف الجنسي المرتبط بالتقدم في السن.

وقد أشارت إحدى الدراسات السريرية والتي شملت مئات الأشخاص الذين يعانون من ضعف الانتصاب، أعطوا لهم  جرعات محددة من جذور الزلوع المجففة (في حدود 500 إلى 1000 ملليغرام) لعدة أشهر أدى ذلك إلى تحسن ملحوظ في القدرة الجنسية بنسبة تتراوح بين 60% إلى 88% من المشاركين.


وفي دراسة أخرى عن تقييم السلامة والفعالية لمستخلصات الزلوع، إجريت على رجال يعانون من ضعف الانتصاب،
كانت النتيجة أن 60% منهم أظهروا تحسن ملحوظ في رغبتهم وتحسن قوة الانتصاب بعد فترة من تناول المستخلص.


ملاحطات هامة:
على الرغم من الفوائد المذكورة سابقا، يجب الانتباه إلى ما يلي:

  • عند استخدام مستخلصات الزلوع  بجرعات عالية على المدى الطويل، قد تؤدي الى فعل عكسي مثل انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون، مما يؤثر على الخصوبة. وقد أشارت بعض الأبحاث إلى أن الاستخدام الطويل الأمد قد يسبب سمية.
  • كما يجب استشارة الطبيب للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم الشرياني أو أمراض القلب والأوعية الدموية قبل تناول شرش الزلوع.

ما هي استخدامات نبات الزلوع في الطب التقليدي؟

  • استخدم  في تنظيف الممرات التنفسية كمقشع.
  • استخدم كمضاد للتشنج.
  • استخدم لتحسين مظهر الندبات؟
  • استخدم موضعيا ضد التهابات الجلد.
  • استخدم كمهدئ للأعصاب.
  • علاج التهاب الشعب الهوائية.
  • علاج التهابات المسالك البولية.
  • علاج الربو التحسسي.
  • علاج للقلق أو التوتر الخفيف.
  • علاج الإكزيما والصدفية وحب الشباب.
  • يخفف أعراض أمراض الجهاز التنفسي مثل السعال ونزلات البرد.
  • يخفف آلام العضلات.
  • يخفف من الألم والالتهاب المرتبط بالروماتيزم.
  • يساعد على استرخاء العضلات الملساء(تخفيف التشنجات).
  • يساعد على تسكين الألم المفاصل.
  • يساعد في تقليل الالتهاب وتعزيز تجديد الأنسجة.
  • يساعد في تحييد الجذور الحرة الضارة.
  • يساعد عملية الهضم وتخفيف آلامه.
  • يساعد على تحسين صحة الجلد وتقليل علامات الشيخوخة.
  • ينشط الإنزيمات الهضمية ويُخفف عسر الهضم.
  • يساعد في  صحة الدورة الشهرية من خلال الراحة من تقلصات الدورة الشهرية وعدم الراحة عن طريق استرخاء عضلات الرحم.
  • يساعد آليات الدفاع في الجسم من خلال بعض المكونات الموجودة في الزلوع، مثل التربينويدات.
  • تُعزز الصحة الجنسية بفضل مركباتها النباتية الإستروجينية مثل الفيروتينين.
  • دعم الصحة الإدراكية والحماية من التدهور الإدراكي المرتبط بالعمر.

ما هي طرق استخدام الزلوع؟

  • استخدامات موضعية: لتعزيز التئام الجروح، بوضع راتنج الزلوع على الجروح الصغيرة النظيفة موضعيًا. لتخفيف  خطر العدوى وتسريع التئام الجروح بفضل خصائص الزلوع المُضادة للميكروبات والمُعالجة للندبات.
  • ويستخدم أيضا موضعيا بدهن زيت فيرولا هيرمونيس العطري (المخفف) على المناطق المصابة مثل حب الشباب أو العدوى الفطرية، بفضل خصائصه المضادة للميكروبات والالتهابات المحتملة.
  • استنشاق بخار الزلوع : نضيف عدة قطرات من زيت الزلوع العطري إلى وعاء من الماء الساخن ونستنشق بخاره. لتنظيف الممرات التنفسية، وتخفيف الاحتقان، وتخفيف الانزعاج التنفسي.
  • استخدامه معطر جو : عن طريق نشر زيت الزلوع العطري في الهواء يعطي تأثيرات مُهدئة، ويُخفف القلق أو التوتر الخفيف. فيحسن المزاج والاسترخاء.
  • شاي الزلوع: يحضّر جذور أو بذور الزلوع. بطريقة نقع ملعقة صغيرة من الجذور أو البذور المجففة في ماء ساخن لمدة ١٠-١٥ دقيقة. له خصائص تساعد على تخفيف من عسر الهضم.
  • استخدامة كمادات عشبية :عن طريق خلط مسحوق راتنج الزلوع مع زيت آخر (مثل زيت الزيتون أو زيت جوز الهند) للحصول على عجينة. تستخدم بوضعها على مناطق آلام العضلات أو المفاصل لتخفيف الآلام.
  • استخدامة بالتدليك: لتخفيف الألم والاسترخاء غن طريق تخفيف زيت الزلوع العطري بزيت  آخر(مثل زيت الزيتون أو زيت جوز الهند) واستخدمه للتدليك. قد يوفر تخفيف الألم بفضل خصائصه المسكنة المحتملة، ورائحته المهدئة.

ما هي القيمة الغذائية لشرش الزلوع؟

يحتوي شرش الزلوع على العديد العناصر الصحية، وتأخذ الأبحاث العلمية التقارير المتعلقة بالطب الشعبي على مركباته الفعالة أكثر من القيمة الغذائية مثل السعرات الحرارية والبروتين والدهون.


وحديثا أشارت الدراسات منشورة في مجلات متخصصة في علم الأدوية والكيمياء النباتية مثل PubMed و ResearchGate الى خصائص شرش الزلوع القوية، لكن يجب استشارة الطبيب لتجنب آثاره الجانبية. ولذلك يُمنع عادةً على مرضى ارتفاع ضغط الدم الشرياني أو بعض أمراض القلب.


وإليك المكونات الغذائية، الموجودة في مستخلصات جذر نبات الزلوع:

الفيتامينات

 فيتامين أ - فيتامين ب1 (الثيامين) - فيتامين ب2 (الريبوفلافين) - فيتامين ب6 -. فيتامين سي - فيتامين د 

المعادن 

المغنيسيوم - السيلينيوم - الحديد.


ما هي الكمية الموصى بها من شرش الزلوع؟

الجرعة في التجارب السريرية (للمسحوق الجاف أو المستخلص):

أشارت الدراسات السريرية عن فعالية مستخلص جذور الزلوع لعلاج ضعف الانتصاب إلى الجرعات التالية:

  • المسحوق الجاف: كمية الجرعات تتراوح بين 500 إلى 1000 ملليغرام (0.5 إلى 1 غرام) يوميًا.
  • المستخلص الكحولي: كمية الجرعات حوالي 50 قطرة (ما يعادل 2.5 ملل)من المستخلص الكحولي لشرش الزلوع،(صباحًا ومساءً) لمدة شهر.
ملاحظة:

 أشارت بعض الدراسات  إلى أن الاستخدام لفترات طويلة أكثر من شهر  قد يؤدي إلى ردود عكسية مثل انخفاض كبير في مستويات هرمون التستوستيرون مما يؤثر على الخصوبة في النماذج الحيوانية.

الآثار الجانبية لاستخدام نبات فيرولا هيرمونيس الطبي

يُعدّ شرش الزلوع آمنًا بشكل عام إذا تم تناوله بجرعات قليلة، لكن قد تُسبب الكميات الكبيرة آثارًا جانبيةً، لذا يُنصح خاصةً لمن يعانون من حساسية تجاه الهرمونات.

وإليك بعض المخاطر المحتملة:

  • قد يُسبب زيت الزلوع العطري تهيجًا، عند وضعه مباشرةً على الجلد، لدى بعض الأشخاص، لذا يُنصح بإجراء اختبار حساسية بوضعه على منطقة صغيرة من الجلد قبل استخدامه.
  • زيت الزلوع العطري، قد يزيد من حساسية البشرة لأشعة الشمس. عند وضعه على البشرة، لذا يُنصح بتجنب التعرض أشعة الشمس مباشرة لمدة ٢٤-٤٨ ساعة بعد الاستخدام.
  • زيت الزلوع العطري، قد يُسبب استنشاق أبخرته المركزة تهيجًا تنفسيًا أو ردود فعل تحسسية لدى بعض الأشخاص الحساسين.لذا يجب تجنب الاستنشاق المفرط.
  • عند استخدام شرش الزلوع يجب على الحامل والمرضعة توخي الحذر مثل كل العلاجات العشبية خلال هذه الفترة إلا إذا أوصى بها الطبيب.
  • قد تتفاعل مستخلصات الزلوع مع بعض الأدوية. مثل مضادات التخثر، أو مضادات الصفائح الدموية، يجب إستشارة الطبيب لتجنب أي تفاعلات دوائية محتملة.
  • قد تظهر بعض الردود التحسسية مثل الحكة، أو الطفح الجلدي، أو التورم، أو صعوبة التنفس، لدى البعض، عند ظهورها يجب التوقف عن تناوله.
  • قد يؤدي تناوله لفترات طويلة إلى انخفاض كبير في مستويات هرمون التستوستيرون، ويكون له تأثير سلبي معاكس على الأعضاء التناسلية. 
ملاحظة:
إن هذه المعلومات المهمة والقيمة، لا تغني عن إستشارة الطبيب.


تعليقات

التنقل السريع