القائمة الرئيسية

الصفحات

 الفاصولياء _ الفاصولياء أكثر الأطعمة صحة على وجه الكوكب

الفاصوليا:(Beans) هي نباتات مزهرة من عائلة البقوليات، مثل البازلاء والفول السوداني والعدس، وتتوفر بالأسواق على أشكال مجففة، أو معلبة، أو مجمدة، وتختلف من الناحية الغذائية عن الفاصوليا الخضراء حيث تؤكل مع غلافها، وهناك أنواع عديدة من الفاصوليا، كالفاصوليا السوداء، الفاصوليا الحمراء، بازلاء سوداء العينين، فول الصويا، حبوب الكلى، الفاصوليا البحرية، وفاصوليا بينتو.


الفاصوليا
فوائد ومضار الفاصولياء

وهي طعام متعدد الاستعمالات ويمكن تقديمه بعدة طرق، من الحساء والفلفل الحار إلى السلطات، البرجر النباتي، وحتى الحلويات مثل البراونيز.

ما هي العناصر والفيتامينات الموجودة في الفاصولياء الخضراء؟

  تُعتبر الفاصولياء الخضراء (Green Beans) من الخضروات الغنية بالعديد من العناصر الغذائية الأساسية، الفيتامينات، والمعادن التي تدعم صحة الجسم.

استناداً إلى قاعدة بيانات وزارة الزراعة الأمريكية (USDA Food Data Central)، إليك تفصيل العناصر والفيتامينات الموجودة في 100 غرام من الفاصولياء الخضراء الطازجة:

أولاً: الفيتامينات (أساسيات الدعم المناعي والصحي)

الفيتاميناتالكمية التقريبية (لكل 100 غرام)الوظيفة الرئيسية
فيتامين ج (Vitamin C)~12.2 إلى 16 ميليغراممضاد قوي للأكسدة، يدعم الجهاز المناعي، ويُحسّن من امتصاص الحديد النباتي.
فيتامين ك (Vitamin K)~14.3 إلى 43 ميكروغرامضروري لتخثر الدم بشكل سليم وتعزيز صحة وقوة العظام.
فيتامين أ (Vitamin A / Carotene)~35 ميكروغرام (ما يعادل 690 وحدة دولية)مهم لصحة العينين، الجلد، والنمو الخلوي.
الفولات / فيتامين ب9 (Folate)~33 ميكروغراميدعم انقسام الخلايا، ويُعدّ بالغ الأهمية للحوامل لتجنب عيوب الأنبوب العصبي للجنين.
فيتامين ب6 (Vitamin B6)~0.14 ميليغراميدعم وظائف الدماغ وينظم مستويات الهوموسيستئين في الدم.
فيتامينات ب الأخرى (B1, B2, B3, B5)كميات متفرقة (تتراوح بين 0.08 إلى 0.7 ميليغرام)تلعب دوراً مركزياً في عمليات الأيض وإنتاج الطاقة.

ثانياً: المعادن والعناصر الأساسية

المعدنالكمية التقريبية (لكل 100 غرام)الوظيفة الرئيسية
البوتاسيوم (Potassium)~211 ميليغراميساعد في تنظيم ضغط الدم وصحة وظائف القلب والأعصاب.
الكالسيوم (Calcium)~37 ميليغرامأساسي لبناء العظام والأسنان.
المغنيسيوم (Magnesium)~25 ميليغراميدعم صحة العضلات، الأعصاب، وإنتاج الطاقة.
الحديد (Iron)~1.03 ميليغراميساهم في تكوين الهيموجلوبين والوقاية من فقر الدم (الأنيميا).
المنغنيز (Manganese)~0.21 ميليغراممهم لعمليات الأيض، التئام الجروح، ومضادات الأكسدة.
الفوسفور (Phosphorus)~38 ميليغراميساهم في تصفية الكلى وصحة العظام.

ثالثاً: المغذيات الكبرى والألياف (لكل 100 غرام)

المغذيات الكبرى والأليافالكمية المتوفرة (لكل 100 جرام)
الماء ~90 غرام (تشكل النسبة الأكبر لترطيب الجسم).
السعرات الحرارية~31 إلى 35 سعرة حرارية فقط (مناسبة لبرامج إنقاص الوزن).
الكربوهيدرات~7 غرام.
الألياف الغذائية~2.7 غرام (تساعد في تحسين الهضم وخفض الكوليسترول الضار LDL).
البروتين~1.8 غرام.
الدهوننسبة ضئيلة جداً لا تذكر (~0.22 غرام) وخالية تماماً من الكوليسترول.

ما هي الفاصولياء؟

تخبرنا الدراسات أن الفاصوليا تعد من بين أكثر الأطعمة صحية على هذا الكوكب. والفوائد الصحية للفاصوليا كثيرة ومن أهمها البروتين. ويعتبر البروتين من العناصر الغذائية الأساسية لجسم الإنسان، وتحتوي الفاصوليا على أحماض أمينية تُعد المصدر الأساسي للبروتين الذي يستخدمه الجسم للشفاء وصنع الأنسجة وإصلاحها، مثل العظام، العضلات، الشعر، الجلد، والدم. وتعتبر الفاصوليا مصدراً نباتياً قوياً للبروتين، الحديد، الألياف، والفيتامينات التي يحتاجها الجسم.

الفاصوليا أيضًا غنية بمركبات البوليفينول، وهي نوع من مضادات الأكسدة. تعمل مضادات الأكسدة على مقاومة تأثيرات الجذور الحرة، وهي مواد سامة يمكن أن تسبب الضرر لـ الحمض النووي (DNA) للخلايا. وتحتوي الفاصوليا أيضًا على حمض الفوليك الضروري لصنع خلايا الدم الحمراء؛ على سبيل المثال، توفر حصة (155 غراماً) من الفاصوليا حوالي (480 ميكروغراماً) من الفولات.

فوائد الفاصولياء للسرطان

تُعد الفاصوليا مضاداً للأكسدة وتحتوي على عوامل مضادة للالتهابات؛ حيث بينت الأبحاث المنشورة في عام 2015 أن الفاصوليا تحتوي على خصائص مضادة للأكسدة تساعد في محاربة سرطان الأمعاء، وأن الفاصوليا السوداء تتمتع بأعلى نشاط مضاد للأكسدة. وفي عام 2016، وجدت دراسة أن مضادات الأكسدة الموجودة في الفاصوليا السوداء يمكن أن تبطئ نمو سرطان القولون والمستقيم عن طريق تثبيط الخلايا السرطانية من التكاثر.

وفي دراسة أجرتها جامعة هارفارد ونشرت في المجلة الدولية للسرطان، وشملت ما يقرب من 90,000 امرأة غير مصابات بمرض السرطان تتراوح أعمارهن بين 26 و46 عامًا، ووضعن تحت المراقبة لمدة ثماني سنوات، تبين أن اللواتي تناولن الفاصوليا أو العدس أكثر من مرتين في الأسبوع كنّ أقل عرضة بنسبة 34% للإصابة بسرطان الثدي مقارنة بالنساء اللاتي لم يتناولنها. كما كشفت البيانات من 15 دولة أن البلدان التي لديها استهلاك كبير من الفاصوليا تسجل معدلات أقل في الإصابة بسرطان البروستاتا.

مضادات التغذية في الفاصولياء: هل تشكل خطراً؟

تتركز في الفاصوليا مادة الليكتينات، وهي بروتينات توجد في العديد من الحبوب الكاملة، ولكن يجب ألا تؤكل نية؛ لأن أحد أنواع الليكتين فيها، ويسمى الهيماجلوتينين، يمكن أن يصيب الناس بالمرض إذا تم تناوله نياً. ومع ذلك، فإن الأطعمة المحتوية على الليكتين ليست هي العدو؛ في الواقع، تظهر الدراسات أن الليكتين له فوائد صحية مثل المساعدة في علاج سرطانات الجهاز الهضمي.

وتحتوي الفاصوليا أيضاً على مركب الفيتات (Phytates)، وهو مادة أخرى من مضادات التغذية الطبيعية في الأطعمة النباتية. وغالباً ما ترتبط الفيتات بمعادن مهمة مثل الكالسيوم، الزنك، والحديد، مما يجعلها أقل توفراً بيولوجياً للجسم، لكن الأدلة تظهر أن للفيتات عدداً من الفوائد الصحية؛ إذ قد تساعد في حماية الجسم من الأمراض المزمنة.

وهناك أيضاً مركبات الفيتويستروجين (Phytoestrogens) في فول الصويا والبقوليات الأخرى، وهي هرمونات استروجين نباتية أضعف من الاستروجين الطبيعي، ويمكنها فعلياً منع زيادة الاستروجين في الجسم.

إن مضادات التغذية مثل الليكتين، والفيتات، والأستروجين النباتي ليست مدعاة للقلق عند تناول الفاصوليا، بل قد يساهم وجودها في تعزيز الفوائد الصحية. وعليك معرفة أن التبرعم، والطهي، والتخمير، والنقع تساعد جميعها في تقليل مستويات مضادات المغذيات بشكل كبير.

فوائد الفاصولياء للقلب

أظهرت دراسة تحليلية لعام 2017 أن من أهم أسباب انخفاض مخاطر الإصابة بمرض القلب هو التحول من بروتينات اللحوم إلى البروتينات النباتية المنخفضة الدسم. وفي عام 2013، أُجريت دراسة تحليلية عن وجود علاقة نسبية بين تناول الفاصوليا وانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية، وأشارت الدراسة إلى أن المركبات الغذائية الموجودة في الفاصوليا تخفض نسبة الكوليسترول الذي يعد عامل خطر للإصابة بأمراض القلب.

ويوجد في 88 غراماً من الفاصوليا السوداء حوالي 14 غراماً من الألياف، وهذا يمثل نصف ما يحتاجه الإنسان من الألياف يومياً. وتوصي العديد من المعاهد والجامعات الطبية، بما في ذلك جمعية القلب الأمريكية، بالفاصوليا كجزء من نظام غذائي صحي للقلب. في دراسة نشرتها مجلة (Public Health Reports)، كان الأشخاص الذين لا تحتوي وجباتهم الغذائية على البقوليات معرضين لخطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم بمقدار أربعة أضعاف مقارنة بمن يأكلون البقوليات.

وفي دراسة نُشرت في مجلة الكلية الأمريكية للتغذية، أعطى الباحثون للمشاركين نصف كوب فقط من فاصولياء البينتو يوميًا؛ وبعد شهرين، انخفض إجمالي الكوليسترول الضار لديهم بمقدار 14 نقطة، وانخفضت مستويات الكوليسترول بشكل عام بمقدار 20 نقطة - بنفس القدر الذي تسببه أدوية الكوليسترول.

فوائد الفاصولياء للعضلات

تُعد الفاصوليا مصدرًا قويًا لدعم صحة العضلات، حيث يوفر كل كوب من الفاصوليا المطبوخة ما معدله 15 غراماً من البروتين النباتي. والبروتين هو من المغذيات الحيوية التي يحتاجها الجسم لحماية وبناء العضلات والأنسجة السليمة، وكذلك لإصلاحها، مما يجعلها مصدراً نباتياً ممتازاً لنمو العضلات والحفاظ عليها.

فوائد الفاصولياء للسمنة

أظهرت إحدى الدراسات في مجلة الكلية الأمريكية للتغذية أن الذين يأكلون الفاصوليا بانتظام لديهم خطر أقل بنسبة 22% للإصابة بالسمنة وكانوا أصحاب خصر أصغر مقارنة بمن لم يتناولوا الفاصوليا. وبينت الدراسة أن أحد التفسيرات لذلك هو غنى الفاصوليا بالألياف القابلة للذوبان، مما يبطئ عملية الهضم ويجعل الإنسان يشعر بالشبع لفترة أطول. وخلصت دراسة منهجية أيضًا إلى أن إدراج الفاصوليا في نظامنا الغذائي قد يكون استراتيجية ممتازة لفقدان الوزن بدون تقييد السعرات الحرارية، وذلك لأن الفاصوليا منخفضة في الدهون الغذائية وغنية بالبروتين.

فوائد الفاصولياء لمرض السكري

على الرغم من احتواء الفاصوليا على نسبة عالية من الكربوهيدرات والنشويات، إلا أنها منخفضة في مؤشر نسبة السكر في الدم؛ لأنها تحتوي على نشا بطيء الهضم يؤدي إلى إطلاق مستدام للجلوكوز يحافظ على توازن السكر في الدم، على عكس الكربوهيدرات البسيطة. ولذلك، يُوصى بالفاصوليا لمن يعانون من مرض السكري من النوع 2، وللراغبين في الوقاية منه. ومن خلال العديد من الأبحاث ودراسة منهجية لـ 18 حالة، وُجد أن إدراج الفاصوليا في النظام الغذائي أدى إلى تحسن المصابين بالسكري من النوع 2 في جميع المجالات، بما في ذلك الجلوكوز الصائم، الأنسولين، والتراكمي (HbA1c).

ما هي الآثار الجانبية للفاصولياء؟

إن بعض الناس يواجهون مشكلة في هضم الفاصوليا؛ ولذلك يجب نقع الفاصوليا لمدة 24-48 ساعة (مع شطفها مرتين يومياً) قبل طهيها، لتصريف السكريات قليلة التعدد (Oligosaccharides) التي تعد سبباً رئيسياً لانتفاخ البطن. كما يمكن تناول إنزيم هضمي مخصص للبقوليات أو استخدام البروبيوتيك للتخلص من مشكلة النفخة.

طريقة تحضير براونيز الفاصولياء السوداء

براونيز الفاصولياء السوداء الصحية

المكونات:

  • 115 غراماً من الشوكولاتة غير المحلاة.
  • 1 كوب من الزبدة غير المملحة (أو زبدة غير مهدرجة).
  • 2 كوب من الفاصوليا السوداء المطبوخة جيدًا والمصفاة.
  • 1 كوب من الجوز المفروم.
  • 1 ملعقة كبيرة من الفانيليا.
  • نصف كوب من القهوة.
  • نصف ملعقة صغيرة من الملح.
  • 4 بيضات كبيرة.
  • كوب ونصف من رحيق الصبار الخفيف.

طريقة التحضير:

  1. يسخن الفرن على درجة حرارة 325. تُجهز صينية مقاس 11 × 18 بوصة بورق الزبدة وترش بزيت الكانولا.
  2. تذوب الشوكولاتة والزبدة معاً.
  3. تخلط الفاصوليا المطبوخة جيداً، نصف كوب من الجوز، مستخلص الفانيليا، وملعقتان من خليط الشوكولاتة المذابة في الخلاط حتى تصبح ناعمة وسميكة.
  4. في وعاء كبير، يُخلط باقي الجوز مع خليط الشوكولاتة المذابة، القهوة، والملح جيداً.
  5. في وعاء ثانٍ، يُخفق البيض حتى يصبح قشديًا، ثم يُضاف رحيق الصبار ويُخفق جيداً.
  6. يُدمج خليط الفول والشوكولاتة مع خليط القهوة، ثم يُضاف خليط البيض ويُترك الخليط ليرتاح لمدة 30 دقيقة قبل سُكبه في الصينية.
  7. تُخبز لمدة 30-40 دقيقة حتى تتماسك البراونيز، ثم تترك لتبرد وتقطع إلى مربعات وتُحفظ في الثلاجة.

ملاحظة هامة: هذه المعلومات القيّمة والمفيدة لا تُغني عن استشارة الطبيب المختص.

المصادر العلمية المعتمدة:

  • وزارة الزراعة الأمريكية (USDA - Food Data Central): المصدر الرئيسي المعتمد عالمياً لتحليل القيم الغذائية الدقيقة للأطعمة الخام والمطبوخة.
  • قاعدة البيانات الغذائية لمرجع الصحة العامة (MyFoodData): المعتمدة على تقارير وكالات الغذاء الدولية لتصنيف الفيتامينات والمعادن.
  • الدوريات والأبحاث الطبية (مثل Harvard T.H. Chan School of Public Health): لتوثيق فوائد مضادات الأكسدة، الألياف، والبروتينات النباتية في الحفاظ على صحة القلب والجهاز الهضمي والمناعة.

تعليقات

التنقل السريع