القائمة الرئيسية

الصفحات

الخس🥬

الخس (Lactuca sativa) هو نبات ورقي من الخضروات الأساسية، ينتمي إلى الفصيلة النجمية (Asteraceae)، وهو نبات حولي يُزرع عادةً كخضار ورقي، ويحتوي على العديد من العناصر الغذائية مثل فيتامين (أ) وفيتامين (ك)، وحمض الفوليك، والألياف، ومضادات الأكسدة، وله طعم لذيد ورائع الى جانب فوائده الصحية العديدة.

الخس
فوائد ومضار الخس

الخس في الأصل، كان يُستهلك بشكل رئيسي في أوروبا وأمريكا، ولكنه اليوم انتشر إلى جميع دول العالم، ولذلك يوجد منه عدة أنواع، أهمها الخس الروماني (Romaine)، والخس الأمريكي الآيسبرج (Iceberg)، وخس الأوراق الرخوة (Loose-leaf) ويشمل أنواعًا مثل خس الزبدة (Butterhead) وخس البستان (Oak Leaf).

يؤكل الخس طازجًا، وخاصة في السلطات، كما يمكن إضافته إلى الحساء والسندويشات وغيرها من الأطباق، ويُعتبر الغذاء الأمثل لإنقاص الوزن ولصحة الجهاز الهضمي.

ما هي القيمة الغذائية للخس؟

يحتوي الخس على العديد من المركبات والفيتامينات والعناصر الغذائية التي يحتاجها جسم الإنسان، ويُعدّ الخس الروماني هو الأكثر فائدة من الخس الجبلي، لأنه منخفض السعرات الحرارية، كما أنه مصدر جيد لفيتامين (أ) ومركبات البيتا كاروتين، وعدة مركبات أخرى، حسب قاعدة بيانات وزارة الزراعة الأمريكية (USDA)، فإن كل 150 جراماً من نبات الخس يحتوي على القيم الغذائية التالية:

المركبات:

الفيتامينات:
المعادن:

ما هي فوائد الخس؟

استُخدم الخس منذ القدم في الطب التقليدي لتقليل الالتهابات، بأنه يحتوي على الكثير من الفوائد الصحية، فهو مصدر جيد للعديد من العناصر الغذائية مثل، فيتامين (أ)، وفيتامين (ج)، وفيتامين (ك)، وحمض الفوليك، والحديد، والألياف، والبوتاسيوم. كما أنه غني بالألياف ومضادات الأكسدة، ويتميز بانخفاض سعراته الحرارية ونسبة عالية من الماء، مما يجعله مفيدًا ل:
  • صحة الجهاز الهضمي.
  • صحة القلب.
  • صحة البشرة والشعر.
  • صحة الغدة الدرقية.
  • كبح الالتهابات.
  • دعم جهاز المناعة.
  • دعم صحة العظام.
  • تحسين الهضم.
  • الوقاية من السرطان.
  • حماية الخلايا العصبية.
  • تخفيف القلق والتوتر.
  • المساعدة على النوم الهادئ.
  • توفير مضادات الأكسدة.
  • المساعدة في علاج داء السكري.
  • فقدان الوزن.

فوائد الخس لعلاج الأرق

يساعد الخس على علاج الأرق وتعزيز النوم المريح، ويعود ذلك إلى احتوائه على سائل أبيض يُسمى "اللاكتوكاريوم"، وهي مادة كيميائية طبيعية تتميز بخصائص مهدئة تساعد في علاج الأرق من خلال خفض معدل نبضات القلب، وانقباضات الأنسجة العضلية والعصبية، مما يساهم في استرخاء الجسم وتهيئته للنوم دون أي آثار جانبية.

فإذا كنت تُعاني من صعوبة في النوم، أنصحك تجربة تناول أوراق الخس مساء لتحظى بنوم هانئ.

فوائد الخس لصحة جهاز المناعة

يحتوي الخس على كمية عالية من مضادات الأكسدة مثل "البيتا كاروتين" التي تعزز المناعة من خلال محاربة الجذور الحرة في الجسم، والتي تسبب الأمراض المزمنة مثل السرطان، لذلك تدعم مضادات الأكسدة جهاز المناعة وتحمي الجسم من الأمراض.

كما يحتوي الخس على كميات جيدة من فيتامين (ج) و فيتامين (أ)، وهما من مضادات الأكسدة القوية أيضاً والتي تساهم في حماية الجسم من الأمراض والالتهابات.

ويمتلك الخس خصائص مضادة للالتهابات تساعد على دعم جهاز المناعة، وعلى معالجة الالتهابات المختلفة، وأيضاً، يحتوي على العديد من العناصر مثل البوتاسيوم والمنغنيز والزنك التي تساهم في تعزيز جهاز المناعة.

وحديثا تُستخدم مستخلصات أوراق الخس لتثبيط انتشار الخلايا السرطانية في الدم وسرطان الثدي، كما يحتوي على مركبات "الفلافونويد" التي تساهم في حماية جسم الإنسان من سرطان الرئة والفم، وفي مكافحة أنواع مختلفة من السرطان.

فوائد الخس لمرضى القلب

يُقدم الخس العديد من الفوائد لمرضى القلب بفضل محتواه الغني من العناصر الغذائية الطبيعية، حيث يحتوي على فيتامين (ج) و"البيتا كاروتين" اللذين لهما خصائص تساعد على منع تشكل لويحات على جدران الشرايين، وتساعد أيضا على خفض مستويات الكوليسترول الضار في الجسم، وهو أحد أسباب أمراض القلب، والأوعية الدموية. ومن أهم هذه الفوائد التي يقدمها الخس لصحة القلب هي:

  • خفض الكوليسترول: من خلال الألياف الغذائية التي تساعد في خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) في الدم.

  • تنظيم ضغط الدم: من خلال عنصر البوتاسيوم الذي يساعد على تنظيم ضغط الدم.

  • حماية القلب والأوعية الدموية: من خلال فيتامين (ج)، وفيتامين (أ)، وفيتامين (ك)، ومركب البيتا كاروتين، وهي مضادات أكسدة قوية تحمي القلب والأوعية الدموية من التلف الذي تسببه الجذور الحرة.

  • تقوية الشرايين: من خلال فيتامين (ج) الذي يساعد في تقليل تصلب الشرايين.

فوائد الخس ضد الميكروبات

يمتلك الخس خصائص مضادة للميكروبات، بسبب احتوائه على مركبات كيميائية حيوية مثل مركبات "التربينات" و"الكاردينوليدات" التي تحارب الميكروبات الضارة في الجسم، ولكن من المهم أن تعرف أن الخس قد يكون مصدراً للميكروبات الضارة مثل الإشريكية القولونية (E. coli) والسالمونيلا إذا لم يتم غسله وتعقيمه بشكل جيد قبل تناوله لضمان سلامته.

ما هي مضار الخس؟

يُعد الخس آمناً للاستهلاك البشري، ولكن قد تكون له بعض الأضرار إذا لم يُعقم ويُغسل جيداً بسبب تلوثه بالبكتيريا، وقد يؤدي إلى حالات معينة مثل:

  • التسمم الغذائي: وتلوثه بالبكتيريا مثل الإشريكية القولونية (E. coli) والسالمونيلا، مما يسبب أعراضاً مثل الإسهال، الغثيان، والقيء.

  • مشاكل الجهاز الهضمي: الإفراط في تناول الخس قد يسبب آلاماً في المعدة، وغازات، وانتفاخاً، بسبب محتواه العالي من الألياف.

  • التداخل مع الأدوية: قد يتداخل مع أدوية سيولة الدم مثل الوارفارين، بسبب محتواه العالي من فيتامين (ك) إذا تم تناوله بكميات كبيرة.

ملاحظة:

إن هذه المعلومات المهمة والقيمة لا تُغني عن استشارة الطبيب.

المصادر:

الخطر المحتمل لتناول الخس البري: مراجعة موجزة لعدوى دودة رئة الفئران البشرية. مجلة هاواي للطب والصحة العامة. نوفمبر 2014؛ 73(11 ملحق 2): 28. [تاريخ المراجعة: 25 يونيو 2019]. موجود على الرابط: https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4244900

مراجعة موجزة: استراتيجيات مضادة للميكروبات في إنتاج منتجات الخس الطازج. العلوم ضد مسببات الأمراض الميكروبية: التواصل مع الأبحاث الحالية والتقدم التكنولوجي. 2011؛ ​​1: 176-88. [تاريخ المراجعة: 25 يونيو 2019]. موجود على الرابط:
https://pdfs.semanticscholar.org/2d0f/11c8dd74dbf138e1577b7aa98c7ae38301f9.pdf

مراجعة. المجلة العالمية لأبحاث النباتات الطبية والطب الشعبي. 1 يونيو 2013؛ 2(6):465. [تاريخ المراجعة في 25 يونيو 2019]. موجود على الرابط: http://gjrmi.com/Upload/June2013/Arif%20Mohammad,%20GJRMI%202(6)_%20465-474.pdf

تعليقات

التنقل السريع