القائمة الرئيسية

الصفحات

أهمية الفلافونويدات للصحة 🛡️🍇

فوائد الفلافونويدات 🌈

الفلافونويدات هي مركبات كيميائية مسؤولة عن الالوان الزاهية للفاكهة والخضروات تمنحها ألوانها الزاهية مثل (الأصفر، البرتقالي، الأحمر، البنفسجي، والأزرق). 


فوائد الفلافونويدات
فوائد الفلافونويدات

ما هي الفلافونويدات؟

تعد الفلافونويدات مجموعة من المغذيات النباتية الطبيعية، وتُعتبر من أهم فئات مضادات الأكسدة، ولها العديد من الفوائد الصحية وتُصنف هذه الفلافونويدات إلى عدة فئات فرعية بناءً على التركيب الكيميائي لهيكلها الأساسي (تحديداً درجة الأكسدة وعدم التشبع في الحلقة الوسطى C3)، فهي صبغات طبيعية مثل، الـ "أنثوسيانين" وهو نوع من الفلافونويدات يعطي اللون الأحمر والبنفسجي والأزرق، تعمل هذه الفلافونويدات على تحييد الجذور الحرة الضارة في الجسم، مما يساعد في حماية الخلايا وسلامة الحمض النووي، مما يدعم حماية الخلايا ودعم المناعة ويمنع الإصابة بالأمراض المزمنة.

ما هي فوائد الفلافونويد؟

تحتوي الفلافونويدات (Flavonoids) على مضادات الأكسدة ومضادات الالتهابات، ولذلك لها العديد من الفوائد الصحية.

وقد أظهرت الأبحاث إلى أن التأثير الوقائي للفلافونويدات ضد الأمراض يعود بشكل أساسي إلى خصائصها المضاد للأكسدة، والى مكافحة الإجهاد التأكسدي والالتهابات ومضادة للسرطان،حيث تعمل هذه الفلافونيدات على تحييد الجذور الحرة (Free radicals)، وهي جزيئات غير مستقرة تسبب "الإجهاد التأكسدي" الذي يدمر الخلايا والـ DNA، وقد أكدت الدراسات أنها تساهم في الوقاية من الإصابة بخطر الأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، بالإضافة أنها تلعب دورا في تحسين الوظائف الإدراكية، وتساهم في حماية الهياكل الخلوية وسلامة الحمض النووي وتعزز المناعة .

وتعود الفوائد الصحية للفلافونويدات بشكل أساسي إلى خصائصها كمضادات للأكسدة ومضادات للالتهابات.

أهم فوائد الفلافونويدات

  1. صحة القلب والأوعية الدموية: تساعد في خفض ضغط الدم من خلال تحسين تدفق الدم إلى القلب والدماغ، مما يخفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وخطر الإصابة بتصلب الشرايين عبر وقاية الكوليسترول النافع (HDL) من التضرر وتثبيط تراكم الصفائح الدموية، مما يقلل من خطر الجلطات وضغط الدم المرتفع، ويعد مركب الهيسبيريدين (Hesperidin) الموجود في الحمضيات هو من أهم الفلافونويد الذي يساعد على ذلك.
  2. مكافحة الالتهابات: تعمل الفلافونويدات كعوامل مضادة للالتهابات في الجسم، من خلال تثبيط مسارات الالتهاب والتحكم في نمو الخلايا غير الطبيعية فتخفف المسببات الالتهابية في الجسم، والتي ترتبط بالعديد من المشكلات الصحية المزمنة.
  3. كما تعمل الفلافونويدات كمضادة للطفرات: وتساهم في الوقاية من أمراض السرطان من خلال محاربة الجذور الحرة التي تتلف الحمض النووي (DNA) وعبر آليات أخرى تعمل على تثبيط تكاثر الخلايا السرطانية وتحفيز موتها.
  4. الوقاية من الأمراض المزمنة: بعص أنواع الفلافونويدات تعتبر مضادة للميكروبات والفيروسات وتعمل كعوامل مضادة للبكتيريا والفيروسات، مثل فيروس شلل الأطفال والالتهاب الكبدي وتساهم في إدارة مرض السكري من النوع الثاني عبر تحسين حساسية الأنسولين وخفض مستويات الكوليسترول، مما يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري، وقد تساعد بعض أنواع الفلافونويدات مثل الكيرسيتين في الوقاية من أعراض الربو والمساهمة في علاجها.
  5. الوقاية من الأمراض التنكسية العصبية: تظهر الدراسات أن الفلافونويدات تلعب دورا في حماية الدماغ والجهاز العصبي، من التلف التأكسدي والالتهاب في الدماغ، لأنها تمتلك تأثيرات حماية عصبية، ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالاضطرابات التنكسية العصبية، نتيجة لقدرتها على الحماية من الإجهاد التأكسدي والالتهاب في الدماغ، مما يساعد على الوقاية من مرض الزهايمر و مرض باركنسون.
  6. دعم المناعة: بعض الأنواع تظهر خصائص مضادة للفيروسات والبكتيريا. فبعض أنواع الفلافونويدات لها خصائص مضادة للميكروبات والبكتيريا والفيروسات، وبعضها تلعب دورا في إدارة مرض السكري من النوع الثاني من خلال تحسين حساسية الأنسولين وخفض مستويات الكوليسترول، وقد تساعد أنواع معينة من الفلافونويدات، مثل الكيرسيتين، في الحماية من أعراض الربو والمساهمة في علاجه.

ما هي أنواع الفلافونويدات؟

تُعرف الفلافونويدات كميائيا بالهيكل العام C6-C3-C6، وتعتمد التسمية والتصنيف بشكل أساسي على الاختلافات في الحلقة الوسطى (C3)، ومنها تنقسم الفلافونويدات إلى فئات رئيسية متعددة، يتم تصنيفها بناءً على تركيبها الكيميائي،
وتُعد الفئات الستة التالية هي الأهم من الناحية الغذائية والبيولوجية:
  • الأنثوسيانيدينات: سيانيدين (Cyanidin)، ديلفينيدين (Delphinidin) مسؤولة عن الألوان الحمراء والبنفسجية وموجودة في التوت (الأزرق، العليق، البري)، العنب الأحمر والأرجواني، الفراولة، البرقوق، الملفوف الأحمر.
  • الفلافان-3-أول: كاتيكين (Catechin)، إيبيكاتيكين (Epicatechin، بروانثوسيانيدينات (Proanthocyanidins، موجود في الشاي (الأخضر والأسود)، والكاكاو والشوكولاتة الداكنة، والعنب، والتفاح الأخضر، والتوت
  • الفلافونولات: كيرسيتين (Quercetin)، كامبفيرول (Kaempferol)، ميريسيتين (Myricetin)، موجود في البصل، واللفت، والبروكلي، والتفاح، والتوت، والشاي، والعنب.
  • الفلافونات: أبيجينين (Apigenin)، لوتولين (Luteolin)، كرايسين (Chrysin، الموجود في البقدونس، والكرفس، والفلفل الأحمر، والنعناع، والبابونج، والحبوب والأعشاب.
  • الفلافانونات: هيسبيريدين (Hesperidin)، نارينجين (Naringenin)، إريوديكتيول (Eriodictyol)، موجود في الحمضيات بأنواعها مثل (البرتقال، الليمون، الجريب فروت).
  • الأيزوفلافونات: جينستين (Genistein)، ديدزين (Daidzein)، غليسيتاين (Glycitein)، موجود في لبقوليات، بشكل خاص فول الصويا.

ما هي الأخطار التي تسببها الفلافونويدات؟

بشكل عام تناول المأكولات التي تحتوي على الفلافونويدات أمنة ومفيدة للصحة مثل(من الفواكه والخضروات والمشروبات مثل الشاي)،وترتبط بفوائد رائعة للجسم لأنها ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالأمراض المزمنة وزيادة طول العمر.
لكن الاستهلاك المفرط، خاصة عبر المكملات الغذائية بجرعات عالية ولفترات طويلة، قدتسبب بعض المخاطر التي يجب أن نذكرها:
بينت بعض الدراسات إلى أن العلاج بجرعات عالية جداً قد يسبب:
  • وقد أشارت بعض التقارير عن حالات مرتبطة بفشل الكبد عند تناول بعض الفلافونويدات العلاجية.
  • قد تسبب الاستهلاك المفرط فقر الدم الانحلالي.
  • قد تسبب الاستهلاك المفرط التهاب الجلد التماسي.
  • قد تسبب الاستهلاك المفرط بعض الفلافونويدات، مثل الكيرسيتين (Quercetin) أو البروانثوسيانيدينات، قد تزيد من مفعول الأدوية المضادة للتخثر (مثل الوارفارين)، فسبب خطر النزيف.
  • قد تسبب الاستهلاك المفرط لبعض المركبات مثل الأبيجينين (Apigenin)، قد تسبب بعض المشكل وتتفاعل مع أدوية ضغط الدم والمهدئات وأدوية السكري.
ملاحظة
إن هذه المعلومات المهمة والقيمة لا تغني عن استشارة الطبيب.

المصادر

تعزيز التأثيرات الإدراكية للفلافونويدات من خلال النشاط البدني: هل هناك حاجة إلى ميكروبيوم الأمعاء.

https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC8902155/

التنوع الميكروبي والارتباط بين زيادة تناول الأطعمة الغنية بالفلافونويد وانخفاض ضغط الدم

https://www.ahajournals.org/doi/10.1161/HYPERTENSIONAHA.121.17441#d1e550


إمكانات الفلافونويد المضادة للسرطان: الاتجاهات الحديثة والآفاق المستقبلية

https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC3824783/



تعليقات

التنقل السريع