الكرمنتينا أو اليوسفي
المندرين (Mandarin)، أو فاكهة اليوسفي، أو ليمون شبكي (Citrus reticulata). وهو نوع من الحمضيات، وينتمي إلى الفصيلة السذابية (Rutaceae)، وهي فاكهة شتوية صغيرة الحجم مقارنة بالبرتقال. تتميز بقشرتها الرقيقة، سهلة التقشير لبها حلو وعصيري، وفصوصها سهلة الفصل.
| المندرين |
يوجد منها العديد من الأصناف الهجينة، مثل التنجرين (Tangerine) والكلمنتينا (Clementine).
فوائد المندرين
المندرين ليس مجرد متعة للتذوق، بل هو مصدر غني بالعناصر الغذائية. قليلة السعرات الحرارية، تحتوي حبة يوسفي متوسطة الحجم على حوالي 40 سعرة حرارية، غنية بفيتامين C حيث توفر حوالي 36% من الكمية اليومية الموصى بها في حصة واحدة فقط، و تحتوي أيضا على مضادات الأكسدة القوية والماء، ومعادن مختلفة مثل البوتاسيوم، ومجموعة متنوعة من العناصر الغذائية الأساسية الأخرى. وتعد قشورها غنية بمضادات الأكسدة مثل الفلافونويدات التي لها القدرة على رفع المناعة ومحاربة العديد من الأمراض، ولها العديد من الفوائد لصحة الإنسان منها:
- تعزيز وتقوية جهاز المناعة
- مضاد للأكسدة ومكافحة الأمراض المزمنة.
- دعم صحة القلب والأوعية الدموية.
- تحسين صحة الجهاز الهضمي.
- فوائد للبشرة والجمال.
- المساعدة في إدارة الوزن.
- يساهم في نمو العظام.
- يحمي صحة العين بخاصية فيتامين أ.
- ينظم ضغط الدم.
- يفيد في علاج ارتفاع الكوليسترول.
- يوازن كمية الكولاجين في الجسم.
- يفيد البشرة ويؤخر الشيخوخة.
- يمنع نمو الأورام وانتشارها.
- يسرع التئام الجروح بعد العمليات الجراحية.
ملاحظة: لتستفيد من ثمار المندرين الإستفادة القصوى، تناول المندرين مع القشرة والخيوط البضاء تحت القشرة ولبها
اللذيد الرئع.
ما هي القيمة الغذائية للمندرين؟
تحتوي فاكهة النمدرين على كميات جيدة من الفيتامينات والمعادن والمركبات التي يحتاجها جسم الإنسان يوميا، وتختلف هذه البيانات الغذائية للمندرين حسب صنف الفاكهة وظروف زراعتها. وفيما يلي القيمة الغذائية التقريبية لكل 100 جرام من المندرين الطازج، بناءً على بيانات قاعدة بيانات وزارة الزراعة الأمريكية للمواد الغذائية (USDA FoodData Central).المركبات
- السعرات الحرارية (kcal): حوالي 53 سعرة.
- ماء: حوالي 85.17 جرام.
- الكربوهيدرات: حوالي 13.34 جرام.
- السكريات: حوالي 10.58 جرام.
- الألياف: حوالي 1.8 جرام.
- البروتين: حوالي 0.81 جرام.
- الدهون: حوالي 0.31 جرام.
- فيتامين ج (حمض الأسكوربيك): حوالي 26.7 مليجرام.
- حمض الفوليك (فيتامين ب٩): 16 ميكروجرام.
- فيتامين أ (بالوحدات الدولية): 681 وحدة دولية (IU).
- البوتاسيوم: حوالي 166 مليجرام.
- الكالسيوم: 37 مليجرام.
فوائد المندرين لجهاز المناعة
يحتوي المندرين على العديد من العناصر الغذائية التي تساهم في الوقاية من الأمراض، وتعزز الجهاز المناعي، فيتميز اليوسفي باحتوائه على مستويات عالية من مضادات الأكسدة (مثل فيتامين ج)، التي تُحارب أضرار الجذور الحرة، كما يحتوي على الفلافونويدات، الهسبريتين والنارينجين، التي تخفض مستويات الكوليسترول الضار، وتساعد على حماية الجسم من أمراض التقدم بالسن(الشيخوخة)، وتلعب دورا في مقاومة بعض أنواع السرطان وأمراض القلب.كما تحتوي المندرين على الكاروتينات، بيتا كاروتين، واللوتين، والزياكسانثين، التي تساعد على حماية من الأمراض التنكسية الخطيرة وتساهم في حماية شبكية العين من أمراض العين مثل الضمور البقعي.
فوائد المندرين لمكافحة نزلات البرد والإنفلونزا
المندرين (اليوسفي) من الفاكهة الشتوية التي تلعب دوراً قواياً في مكافحة الإنفلونزا، بسبب محتواه من الفيتامينات ومضادات الأكسدة (فيتامين سي)، حيث يوفر كوب واحد من شرائح اليوسفي 28% من الكمية اليومية الموصى بها لجسمك من فيتامين سي. ويساهم النمدرين في الوقاية من نزلات البرد والإنفلونزا، من خلال:- دعم الخلايا المناعية.
- التقليل من الضرر التأكسدي في الجسم، مما يساعد على التخفيف من الالتهاب المصاحب لنزلات البرد.
- تقليل مدة المرض وشدته.
- حماية خلايا الجسم من الأضرار التي قد تسببها الفيروسات والالتهابات.
- ترطيب الجسم عند الإصابة بالحمى أو نزلات البرد، مما يساعد في تعويض السوائل المفقودة.
- تزويد الجسم بالطاقة اللازمة لمكافحة المرض والضعف العام.
فوائد المندرين لتحسين الهضم
يحتوي المندرين (اليوسفي) على كمية عالية من الألياف لذلك يعد مفيداً جداً لتحسين عملية الهضم، حيث يحتوي كوب واحد من فصوص المندرين على حوالي 1.8 غرام من الألياف، التي تعادل 5% من الكمية اليومية الموصى بها للرجال و7% للنساء.تعمل هذه الألياف وهي عادةً مزيجاً من الألياف القابلة للذوبان وغير القابلة للذوبان.على تسهيل حركة الأمعاء والوقاية من مشاكل الجهاز الهضمي، وتساهم في:
- زيادة كتلة البراز وتسريع مروره عبر الجهاز الهضمي، مما يساعد على منع الإمساك.
- تشكل مادة هلامية، مما يساعد على تليين البراز وتسهيل مروره.
- تغذية البكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يدعم الميكروبيوم الصحي للجهاز الهضمي.
- الألياف تبطئ عملية الهضم، مما يساعد على الشعور بالشبع.
فوائد المندرين لتقوية العظام
قد تستغرب أن يكون للمندرين دوراً في تقوية العظام والحفاظ على صحتها، وذلك من خلال توفيره مجموعة من الفيتامينات والمعادن الأساسية لبناء عظام وأسنان قوية طوال الحياة. حيث يحتوي على الكالسيوم والفوسفور، اللذان يعملان معًا كهيدروكسي أباتيت لتعويض العظام القديمة والتالفة والوقاية من أمراض مثل هشاشة العظام. حيث يتم امتصاص الكالسيوم والفوسفات، ويتم دمجها عبر عمليات أيضية معقدة لتكوين بلورات الهيدروكسي أباتيت التي تبني العظام..كما يساعد المغنيسيوم الموجود في المندرين على تنظيم تدفق هيدروكسي أباتيت وتنشيط الإنزيمات الأساسية لإنتاج العظام أيضا.والخلاصة إن الفيتامينات والمعادن الموجودة في المندرين التي تساعد على بناء العظام هي:
- فيتامين ج (Vitamin C): الذي يساهم في بناء الكولاجين، ويدعم كثافة المعادن في العظام.
- مضادات الأكسدة (مثل الفلافونويدات): التي تساهم في حماية خلايا العظام من التلف التأكسدي، والذي قد يسرع من تدهور العظام والالتهاب المرتبط به.
- الكالسيوم (Calcium): معدن الأساسي في بنية العظام والأسنان. يساعد في الحفاظ على قوة العظام والوقاية من الهشاشة.
- البوتاسيوم (Potassium): معدن الأساسي لموازنة الأملاح في الجسم، ويساهم في تركيز الكالسيوم في العظام ويدعم كثافتها.
- المغنيسيوم (Magnesium): معدن ضروري لبناء العظام، ويساعد في حماية كثافتها وقوتها، كما يلعب دوراً في عملية امتصاص فيتامين د.
فوائد المندرين لصحة العقل
يحتوي المندرين على العديد من المركبات والفيتامينات والمعادن المفيدة لصحة الإنسان ومنها صحة العقل، إذ يحتوي على مستويات عالية من البوليفينول المضاد للأكسدة، وقد أثبتت الدراسات انها تنشط الدماغ لدى الأطفال والبالغين على حد سواء. أيضا وُجد أن حمض الفوليك الموجود في المندرين يخفض من أضرار مرض الزهايمر وغيره من الاضطرابات الإدراكية لدى الشيوخ، بينما يزيد معدن البوتاسيوم من تدفق الدم إلى الدماغ.والخلاصة أن المندرين يعزز صحة الدماغ ب:
- المساعدة على تحسين الوظائف الإدراكية وتقليل خطر ضعف الذاكرة، من خلال حمض الفوليك (فيتامين ب9)، الضروري لتكوين النواقل العصبية.
- حماية خلايا الدماغ من التلف الناتج عن الجذور الحرة (الإجهاد التأكسدي)، من خلال فيتامين ج ومركبات الفلافونويد التي تعمل كمضادات أكسدة قوية.
- دعم صحة الأوعية الدموية بفضل البوتاسيوم وفيتامين ج، مما يضمن تدفقاً دموياً صحياً (وليس بالضرورة زيادة مباشرة) ضرورياً لتزويد الدماغ بالأكسجين والمواد المغذية ليعمل بكفاءة.
ما هي فوائد المندرين للأطفال؟
فوائد المندرين لصحة الطفل
من خلال الأم الحامل وكمغذٍ مباشريحتوي المندرين (اليوسفي) على مستويات عالية من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التي تدعم صحة الطفل ونموه في مراحل حياته المختلفة:
فوائد للمراحل المبكرة (عبر تناول الأم الحامل):
- يُعد المندرين مفيداً جداً للنساء الحوامل، حيث يساعد على تعزيز نمو الجنين.
- يلعب محتواه الغني بـ الفولات (حمض الفوليك) دوراً حيوياً في حماية الجنين من عيوب الأنبوب العصبي التي يمكن أن تؤدي إلى حالات مثل السنسنة المشقوقة، خاصة في المراحل المبكرة من الحمل.
- يساهم تناوله أيضاً في دعم نمو الطفل وضمان وزن صحي عند الولادة.
- دعم المناعة والهضم: بمجرد إدخاله في النظام الغذائي للطفل، يساهم المندرين في تقوية مناعته بفضل فيتامين ج، كما تساعد أليافه على تحسين حركة الأمعاء والوقاية من الإمساك.
ما هي الآثار الجانبية للمندرين؟
المندرين مفيد جداً لصحة الإنسان إذا تم تناوله ضمن القيمة المحددة يومياً وهي بمقدار حبتان أما تتناول المندرين بكميات كبيرة يومياً، فقد يؤدي الى العديد من الآثار الجانبية، منها:- ارتفاع مستوى السكر في الدم وخاصة الأشخاص المصابين بمرض السكري أو المعرّضين له.
- مشاكل الجهاز الهضمي بسبب محتواه العالي بالألياف فقد يسبب الانتفاخ، الغازات، الإسهال، حرقة المعدة أو الارتجاع المريئي.
- الأشخاص الذين يعانون من حساسية الحمضيات، فقد يعلنون من تفاقم الأعراض مثل الطفح الجلدي أو الحكة.
إن هذه المعلومات المهمة والقيمة لا تغني عن إستشارة الطبيب.
تعليقات
إرسال تعليق
اكتب تعليقا فنحن نهتم لطلباتكم